الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

حقبة من التاريخ

حقبة من التاريخ


على بعد سنوات قصار من انتهاء الخلافة الاسلامية عام 1924 وبقاء الدولة المصرية فى غياهب الاستعمار والمملكة وبعد مرور 18 عاما بدأت حقبة جديدة من تاريخ مصر الا وهى حقبة ( العسكر )
بدأت سيطرة العسكر على حكم مصر منذ عام 1952 بعد حركة يوليو أى أكثر من 60 عاما يتحكم العسكر فى مقاليد الحكم فى مصر واليوم بعد اكثر من 60 عاما نرى نتائج العسكر جلية فى حياة الشعب المصرى وفى الدولة المصرية على كل ألأصعدة وعلى سبيل المثال لا الحصر :

الصعيد العسكرى

يعد هذا هو أمر الجيش وخاصته ولكن اليوم قد وصلنا الى درجة من حيث التسليح لا يمكن ابدا ان تكون قدرتك التسليحية أقوى من عدوك ( اسرائيل ) لان الممول للتسليح واحد وأحب الطرفين اليه هو العدو ومن حيث العقيدة بدا الامر جليا خلال السنوات الماضية القصيرة بانه تبدل أمر الاعتقاد بأن اسرائيل عدوا لابد من ازالته وانما صار هناك اعداء أشقاء لدى الجيش المصرى

الصعيد السياسى 

فى ظل الحكم العسكرى لمصر وخلال هذه الفترة كلية صنع الجيش من نفسه فى هذه البلاد الها يقدس من الناس يأمر وينهى ويقر ويفعل وجعلت الساحة السياسية دائما لحزب واحد لا يضاهيه اخر من بعيد او من قريب وقائد هذا الحزب لابد وان يكون عسكريا فبات امر الدولة مملوكا للجيس سواء كان بصنعه لنفسه كاله او بالظاهر السياسى للحزب العسكرى

الصعيد الاقتصادى 

ليس هناك مجالا لنعقد المقارنة فىحال الاقتصاد المصرى قبل وأثناء حقبة العسكر ولكن ما نلتمسه بأيدينا اليوم وما نراه من دول كانت خلفنا فى ركب التقدم الاقتصادى ودول لا تقارن مواردها بمواردنا ولا طاقتها البشرية بطاقاتنا وصاروا اليوم بلادا فى المراتب الاولى اقتصاديا لى مستوى العالم بالاضافة لعدم الاكتفاء الذاتى من اى سلعة اساسية لدى الشعب المصرى مع انحدار دور الفلاح المصرى وانحدار الرقعة الزراعيةفى بلد زراعى الطبع وما وصلنا اليه اليوم من حالةاقتصادية صعبة توشك ان تصل بالبلاد الى هلاك انما هو نتاج سياسة غبية فى ظل هذا الحكم

الصعيد الدينى 

الدين من نعمه علينا أنه جعل النصح لأولى الأمر جائز سواء على صعيد الدولة أو على صعيد الأسرة حتى . ولكن سياسة العسكر لا فيها نصح ولا توجيهو لا ارشاد وانما كما قلت يظن نفسه إله فما كان منهم الا ان يعادوا كل طائفة يأتى فى مخيلتها فكر اقامة الاسلام كدولة فتسببوا ببطرقهم القمعية واستخدام العنف فى ابراز العنف والتطرف فى الدين الحنيف ومن ثم ألصقوه بغيرهم حتى وصلنا الى اتهام الدين نفسه بالتطرف فى ظل هذا الحكم

الصعيد الاجتماعى 

لم يعد هناك فى المجتمع المصرى ترابط ولا صلات مشتركة بين الناس فقد تفتت أمر العائلة وما صار هناك كبير يحترم وصار كل فرد فى البلاد يرى نفسه فقط ولم استطاع النظام ان يجمع كلمة الناس ويربطها على امر فانفرط عقد الشعب الى ما وصلنا عليه اليوم

الصعيد الصحى 

فى هذا الصعيد حدث ولا حرج فمصر من المراتب الاولى فى فيروس سى الكبدى وعدد كبير من المصريين مريض بالفشل الكلوى وغيره وأمراض كثيرة كاالبلهارسيا وبجوار كل ذلك الخدمة الصحية المتردية فى المستشقيات ومراكز العلاج فى ظل هذا الحكم تدهورت الحالة الصحية لدى هذا الشعب مما يكبل قوااه وينشغل بهموم المرض ددون اى سعى للتقدم فأنى لشعب مريض أن ينتفض ؟ !

ومن هذا يستبين أننا فى حقبة من التاريخ لابد وأن تتغير فسبب الأمر كله هو وضع أمر فى غير موضعه فليس موضع الجيش فى ادارة شئون الناس وانما فى حماية الناس والتجهز للاعداء والتسليح
لذا فبعد مرور أكثر من 6 عقوود أعتقد أنه اقتربت نهاية هذه الحقبة لأبد فقديما كان يستبين نهاية الحقبة بضعف الملوك الذين يتولون الحكم واليوم أرى بعد أن صعد الع... إلى سدة الحكم فهو بداية النهاية وإسدال الستار لحقبة من التاريخ ستعد الأقصر فى التاريخ 

( علاء صقر ) 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق