إن التغيير الحقيقى للدولة بكل ما فيها لن يأتى سوى بجيل له درجه معينه من الوعى والثقافة ووله من المعرفة الكافية لمشاكل الدوله ولديه الرؤيه الصحيحه نتيجة انخراطه فى ظروف كثيرة ومتعدده ومتغيرة
ولعل ما أقوله لا أراه ينطبق على كل من فى هذه البلد وإنما يقتصر من هم مواليد الفترة ما بين عام 1975 وحتى عام 1995
فان من ولد قبل هذه الفتره ولد فى ظروف الحرب والدولة العسكرية البوليسية والقبضة الحديديه فيتسمون بجمود الفكر والتفاوت بينهم وبين الذين أتوا من خلفهم ( الا من رحم الله ) ومن ولد بعد هذه الفترره ولد فى فترة اتساع رقعة اللا أخلاق واللا علم واللا فضيلة والأهم واللا دين فترة تأثر فيها من ولد فيها بمعايير الفن الهابط والثقافة المضمحلة والدولة الهاوية ( الا من رحم ربى )
وإن هذه الأجيال التى ولدت فى ال20 عاما السابق ذكرها صراحة عايشت الدولة والأمة كلها فى كل حالاتها فى حالات الحرب والسلام ونضجت فوجدت ثورات وأنظمة تتغير وعلمت ما لم يتمكن أن يعلمه سابقيها او لاحقيها فى عقود عده
لذا فإن من ولدوا خلال ال 20 عاما السابق ذكرهم هم من توفرت فيهم العوامل الحقيقية للتغيير بكل انتماءاتهم وافكارهم لذا فإنى أرى أن هذا الجيل الذى ولد فى هذه الفترات قادر على أن يخرج جيلا كاملا يستطيع أن يتغير ويغير لا يرهبون القبضة الحديديه ولا يسكتهم جنود السطان ويعلمون كيف ومتى وأين ولماذا يكون فعل الاشياء فاستبشروا بهذا الخيل وبأبناءه خيرا :) }
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق