الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

حكمة بلاغية فى القران





بسم الله الرحمن الرحيم

{وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين & قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين& قل انى على بينة من ربى وكذبتم به . ما عندى ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين & قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين }
صدق الله العظيم
من الايات السايقه سنتحدث عن كلمه واحده فقط ( سبيل ) 


1-كلمة (سبيل) جاءت فى هذه الايات مرفوعه وهذا فى تلك القراءه ولكن فى قراءات اخرى تأتى منصوبه فما الفارق ؟


الفارق هنا قد غير المعنى فقدومها :
مرفوعه : يعنى ان سبيل المجرمين سيتضح امام الجميع ويستبين
اما
منصوبه : يعنى ان النبى صلى الله عليه وسلم هو من يحمل توضيح
سبيل المجرمين

2- كلمة (سبيل ) جاءت فى القران فى بعض الاحيان مذكره كقول الله تعالى ( وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا ) وجاءت مؤنسه كقول الله تعالى ( الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا ) وجاءت كما حالها فى الموضع الذى نحن بصدده الان بلا ضمير يميز نوعها فهل هناك حكمة من ذلك ؟؟


ان اللله تعالى يبين لنا ان القرءان الذى انزله بلسان عربى مبين جاء لتتفهمه قبائل العرب كافة وليس كما تتفهمه قريش وحدها واراد الله بذلك ( وهو اعلى واعلم ) ان ينزع من قريش فكرة الهيمنه على الجزيره حتى لا يظنوا ان القران قد نزل بما ينطقون هم فيستمروا على ما سبق من حالهم ويعتقدوا ان الاسلام ما زال يمكنهم من الهيمنه والسياده على الجزيره فجاء القرأن بالكلمه
مذكره : كما تنطق الكلمه فى تميم
مؤنثه : كما تنطق الكلمه فى الحجاز 


مما يعنى ان القران لم يأت بالالفاظ مطابقه لاسلوب قريش حتى لا تظن ان السياده التى كانت لها فى الجاهليه اعطاها اياها الاسلام
معذرة على الاطاله ويارب يكون فى الكلام افاده وان شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق