حلقات يرويها لنا أحد معتقلى السجون المصرية بعد خروجه وفيها يروى لنا تفاصيل الاعتقال منذ أول يوم أعتقل فيه وهو يوم الثالث من يناير لعام 2014 وختى خروجه من المعتقل يوم الخميس الموافق الثانى من أكتوبر لعام 2014 :)
اتجهنا الى سيارة الشرطة وبجوارها عدد من المخبرين وامناء الشرطة ونائب قسم مصر القديمة السابق وعندما رأنى
ركبنا سيارة الشرطة واتجه بنا الى منطقة مسجد عمرو تقريبا لانى لا احفظ الاماكن جيدا وتم ادخالى الى كشك صغير وبه بعض الاشخاص وبعض افراد المباحث ،،، سب دين وضرب وشتائم لا يستطيع لسانى التلفظ بها ،،، الضرب داخل الكشك الصغير واذا بأحد الاشخاص تم القبض عليه دخل معنا الى الكشك ،،، احد افراد المباحث
فرد المباحث : انت مين انت كمان يا ابن ال..............
يحيى : انا دكتور فى مستشفى القصر العينى ومش عارف انتو واخدينى ليه وده الكارنية ودى البطاقة
فرد المباحث : دكتور ايه يا ابن ال ........ الدكاترة كلهم ارهابيين ولاد دين .........
وقام بضربه على وجهه فسقطة نظارتة على الارض وقام فرد المباحث بدهس النظارة بقدميه
وقاموا باخراجنا من الكشك ، وانا فى طريقى للخروج تحدثت مع رئيس المباحث قولتله
انا : لو سمحت حضرتك انا عايز اعرف فى ايه
رئيس المباحث : تعرف ايه يا ابن دين ال............
انا : لو على الكاميرا انا فى اعلام
رئيس المباحث : وايه اللى يثبت
طلعتله الكارنية فنظر فيه وقال
رئيس المباحث : اه صحيح ده انت فى اعلام
نظر الى وقام بتكسير الكارنية وقام بإلقائه فى سلة المهملات (الزبالة)
ثم قال
رئيس المباحث : كده انت ما بقتش فى اعلام صح
نظرة اليه نظرة استغراب وانتابنى شئ من الحزن على ما وصلت اليه بلدنا الحبيب بعد ثورة من المفروض انها قامت للقضاء على مثل هذه الاساليب القذرة ، دفعنى طارق الوتيدى الى المخبرين والمخبرين دفعونى الى سيارة الشرطة مرة ثانية وهنا انتقلنا الى قسم شرطة مصر القديمة لبداية مأساة اكبر سأحكيها لكم غدا بمشيئة الله
(( اليوم الاول ))
كان يوافق الجمعة ،،، وفى حوالى الساعة 3:30 عصرا فى منطقة مصر القديمة وتحديدا بعد محطة مترو ((مارى جرجس)) بالقرب من البنزينة
اذا بأحد المخبرين اصحاب الشوارب الكبيرة وشكلهم العفن الذى لايطيق احد النظر اليه ،،، اتى هذا الشخص من خلفى واخرج مسدس ووجهه الى ،،،
اذا بأحد المخبرين اصحاب الشوارب الكبيرة وشكلهم العفن الذى لايطيق احد النظر اليه ،،، اتى هذا الشخص من خلفى واخرج مسدس ووجهه الى ،،،
انا فى زهول : انت مين وعايز ايه
المخبر : هات بطاقتك
انا : خير فى ايه
المخبر : هتعرف دلوقتى
انا : انا مش هاجى معاك الا لما اعرف فى ايه
المخبر : وانت لو مجتش معايا هضربك رصاصة وهيقتال عليك ارهابى وملكش ديه فا امشى معايا بهدوء احسن
انا : طيب ممكن افهم فى ايه بس
المخبر : الموضوع كله 5 دقائق وهتمشى
انا : طيب ماشى
انا : خير فى ايه
المخبر : هتعرف دلوقتى
انا : انا مش هاجى معاك الا لما اعرف فى ايه
المخبر : وانت لو مجتش معايا هضربك رصاصة وهيقتال عليك ارهابى وملكش ديه فا امشى معايا بهدوء احسن
انا : طيب ممكن افهم فى ايه بس
المخبر : الموضوع كله 5 دقائق وهتمشى
انا : طيب ماشى
اتجهنا الى سيارة الشرطة وبجوارها عدد من المخبرين وامناء الشرطة ونائب قسم مصر القديمة السابق وعندما رأنى
اقال لى: ايه اللى معاك ده
واخد الشنطة اللى معايا وفتحها
وقال : ايه ده كاميرا وشال فلسطين
انا : عادى يعنى انا مخرج وفى اعلام
فقال : طيب اركب يا اخويا
انا : اركب ايه وليه ؟
فقال: اخلص ركبوه الموضوع كله 5 دقائق هنكشف عليك وتروح
وقال : ايه ده كاميرا وشال فلسطين
انا : عادى يعنى انا مخرج وفى اعلام
فقال : طيب اركب يا اخويا
انا : اركب ايه وليه ؟
فقال: اخلص ركبوه الموضوع كله 5 دقائق هنكشف عليك وتروح
ركبنا سيارة الشرطة واتجه بنا الى منطقة مسجد عمرو تقريبا لانى لا احفظ الاماكن جيدا وتم ادخالى الى كشك صغير وبه بعض الاشخاص وبعض افراد المباحث ،،، سب دين وضرب وشتائم لا يستطيع لسانى التلفظ بها ،،، الضرب داخل الكشك الصغير واذا بأحد الاشخاص تم القبض عليه دخل معنا الى الكشك ،،، احد افراد المباحث
فرد المباحث : انت مين انت كمان يا ابن ال..............
يحيى : انا دكتور فى مستشفى القصر العينى ومش عارف انتو واخدينى ليه وده الكارنية ودى البطاقة
فرد المباحث : دكتور ايه يا ابن ال ........ الدكاترة كلهم ارهابيين ولاد دين .........
وقام بضربه على وجهه فسقطة نظارتة على الارض وقام فرد المباحث بدهس النظارة بقدميه
وقاموا باخراجنا من الكشك ، وانا فى طريقى للخروج تحدثت مع رئيس المباحث قولتله
انا : لو سمحت حضرتك انا عايز اعرف فى ايه
رئيس المباحث : تعرف ايه يا ابن دين ال............
انا : لو على الكاميرا انا فى اعلام
رئيس المباحث : وايه اللى يثبت
طلعتله الكارنية فنظر فيه وقال
رئيس المباحث : اه صحيح ده انت فى اعلام
نظر الى وقام بتكسير الكارنية وقام بإلقائه فى سلة المهملات (الزبالة)
ثم قال
رئيس المباحث : كده انت ما بقتش فى اعلام صح
نظرة اليه نظرة استغراب وانتابنى شئ من الحزن على ما وصلت اليه بلدنا الحبيب بعد ثورة من المفروض انها قامت للقضاء على مثل هذه الاساليب القذرة ، دفعنى طارق الوتيدى الى المخبرين والمخبرين دفعونى الى سيارة الشرطة مرة ثانية وهنا انتقلنا الى قسم شرطة مصر القديمة لبداية مأساة اكبر سأحكيها لكم غدا بمشيئة الله
الراوى ( أحمد صقر )
صفحة الراوى
https://www.facebook.com/sakr15?fref=ufi

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق