رسالة قديمة الى جماعة الإخوان المسلمين
اعضاء جماعة الاخوان المسلمين ومحبى تلك الجماعه و من قبل هؤلاء القائمين على امر تلك الجماعه :
ان السياسة ركن علمى لا ينفصل ابدا عن اى ركن لامر اى دوله ومع مرور الوقت يحدث تغير فى السياسة وتقدم كما يحدث فى اى مجال اخر وان لى عليكم مأخذ
فعلى حضراتكم نهج السبل التى اعتدتم عليها والتى انبه حضراتكم انها لم تصبح تساير الواقع ولم تحدث التغيير المنشود من امر الناس والمرغوب منهم
اعيدوا هيكلة اموركم من الداخل فان العقول التى نشأت عليها هذه الامور لا يمكن ان يتساوى تفكيرها بعقول اليوم فهذا هو حال الدنيا
احببت فيكم امر السمع والطاعة لامور العقل ولكن ما يفصل عن امر السمع والطاعة والتبعية الرجعية الا خط رفيع
قدموا اهل الكفاءة فيكم قبل اهل الولاء فما قد حملتموه من امر الامة لا يسيره نهج الولاء وانما يسيره نهج الكفاءه والقدره
ان التعلم من الخطأ هو اعظم الصواب ولكنى ارى انكم تقعون فى الاخطاء مرات كثر فلا تبخلوا على انفسكم بالصواب ولا تشقوا عليها بالكبرياء
كتبت هذا وسأكتب اكثر من هذا وليس معنى هذا عداءى اليكم ولكن هو واجبى عليكم ففيكم من العقول ما يحترم فلا تخفوها وفيكم من القدرات ما يعظم فلا تهضموا حقها
وفى النهاية
انتم حملتم امر الامة فسيروا امركم لامرها واجعلوا منهاج سبيلكم لسبيلها دون ان تتركوا امر الدين فيكم او تتركوا حكم الله فيكم وتفهموا الدين بما يعنى وما يقصد وليس بما يظهر وما نريد
واواسيكم فى ما حدث امس فاعلم ان الامر عظيم ولكن الصبر على المصائب اعظم وفقكم الله واعانكم وجعلكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق