كل أطراف الدولة ما عدا الجيش يعيش بداخلها نظرية المؤامرة مما يجعل كل
فصيل يظن دائما ان اى خطوة من طرف ما خلفها مؤامرة تدبر له مما يعنى ان
التوافق والتصالح أمر شبه مستحيل
ولعلى أرى أن هذا بسبب ما حدق خلال الفترة من الثورة حتى بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة فتغلب الفكر السياسى الاصلاحى على الاخوان لدرجة تشعر بالضيق ومحاولتهم السيطرة على هوامش المؤسسات كلها جعل القوى الاخرى تستشعر المؤامرة من الاخوان وأنهم استغلوا الثورة لكى يتمكنوا من الحكم خاصة وان الحالة الثورية للاخوان قد انطفأت قليلا فى ظل حكم المجلس العسكرى
ونتيجة هذا وان كانت الفصائل تحمل شيئا تجاه الاخوان دون أدنى اسباب فبعد ما ذكر سالفا صار الشئ أعظم لاأن الأطراف رأوا أن الاخوان قد تامروا عليهم فدبروا هم مؤامرة عليهم ودعموا انقلاب 3 يوليو ووصلت بهم درجة الانتقام الى ان بعضهم دعم فض الاعتصام
وعبعدهذا التاريخ باتت فكرة المؤامرة شئ محفور داخل نفوس الطرفين مما ينذر بعدم تقدم على الصعيد السياسى فى مصر وما ينذر أنه ستظل الدولة فى قبضة الجيش الى سنوات طوال
عودوا الى رشدكم يرحمكم الله
ولعلى أرى أن هذا بسبب ما حدق خلال الفترة من الثورة حتى بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة فتغلب الفكر السياسى الاصلاحى على الاخوان لدرجة تشعر بالضيق ومحاولتهم السيطرة على هوامش المؤسسات كلها جعل القوى الاخرى تستشعر المؤامرة من الاخوان وأنهم استغلوا الثورة لكى يتمكنوا من الحكم خاصة وان الحالة الثورية للاخوان قد انطفأت قليلا فى ظل حكم المجلس العسكرى
ونتيجة هذا وان كانت الفصائل تحمل شيئا تجاه الاخوان دون أدنى اسباب فبعد ما ذكر سالفا صار الشئ أعظم لاأن الأطراف رأوا أن الاخوان قد تامروا عليهم فدبروا هم مؤامرة عليهم ودعموا انقلاب 3 يوليو ووصلت بهم درجة الانتقام الى ان بعضهم دعم فض الاعتصام
وعبعدهذا التاريخ باتت فكرة المؤامرة شئ محفور داخل نفوس الطرفين مما ينذر بعدم تقدم على الصعيد السياسى فى مصر وما ينذر أنه ستظل الدولة فى قبضة الجيش الى سنوات طوال
عودوا الى رشدكم يرحمكم الله